Overblog
Edit post Follow this blog Administration + Create my blog
بسم الله الرحمن الرحيم

<

كل منطقة لها قصة وأصل

ولا شك أن لكل اسم سبباً في التسمية ، فهل تعرف ما سبب تسمية منطقتك بالعمرانية مثلا أو بولاق أو عين شمس ؟؟؟ سأبحث وأقول لكم

 

حي الزيتـــون

سمي بهذا الاسم لوجود مزارع مشهورة بزراعة الزيتون به قبل ثورة 23 يوليو. بعد سن قانون الإصلاح الزراعي تحولت المزارع والفيلات والقصور التي كانت متواجدة بالمنطقة إلى عمارات ولكن لا تزال بعض هذه القصور موجودة.

 

المطـــــرية

أصل التسمية من كلمة مطر (باللاتينية: Mattar) وهي تعني الأم وذلك لمرور السيدة مريم العذراء فيها ولوجود شجرة السيدة العذراء في المنطقة.

مسلة سونسرت الأول بالمطريــــــــــــــــــــــة        

 

عين شمس

 

جاءت التسمية من الآية القرآنية  : وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا وهو مكان أقدم المدن المصرية القديمة من عهد الفراعنة وهي أون - ووجدت في بحثي عن سبب التسمية هذه المعلومة

يعتبر الحي من أقدم الأحياء المصرية والفرعونية القديمة حيث أنه يحتوى على معبد الشمس والذي يسمى به الحي ” مقر عبادة أون “.

 

شارع عبد العزيز

شق هذا الشارع الخديو إسماعيل في وسط القاهرة ، وزار الخليفة العثماني مصر وقتها ، فتمت تسمية الشارع باسمه مجاملة له

 

حي شبرا

عن أصل التسمية يقال إنه كلمة فرعونية “شبرو”، وتعني ’الكوم‘ أو ’التل‘، والتي تم تحريفها في القبطية إلى “چبرو” بمعنى ’العزبة‘ أو ’القرية‘، ثم أصبحت الآن ’شبرا‘. وردت شبرا في كتاب “أحسن التقاسيم” للمقدسي كقرية تقع بين المنيتين أي القريتين المعروفتين باسم منية الإصبع ومنية السيرج

شبرا كانت عبارة عن جزيرة وسط النيل اسمها جزيرة الفيل ثم بفعل إطماء النيل اتصلت الجزيرة بالأرض لتصبح هي أرض شبرا الحديثة وروض الفرج. ورد ذكر شبرا لأول مرة في" تقويم النيل " عام 882 م. نشأ حي شبرا مع تأسيس محمد علي مصر الحديثة، وأرتبط بالطبقة الوسطي، رغم تكونه بداية على أيدي الأثرياء..في يناير 1809 م اختار محمد على موقعا على شاطئ النيل في منطقة شبرا مساحته 50 فداناً في متسع من الأرض، يمتد إلى بركة الحاج، واستولى فيه على عدة قرى وإقطاعيات، وبدأ بناء قصره، وغرس فيها البساتين والأشجار ولكن سقط سقف القصر بعد انتهاء بنائه في مايو 1809 فأعيد بناؤه. وفى 1812 م أنشا محمد على عدداً من السواقى لتوفير المياه للقصر والحدائق.

أما لماذا نسب إليها اسم ( الخيمة ) فذلك لأنها كانت تضرب فيها خيمة المكس حيث كانت مركزا لتحصيل المكوس أي الضرائب .

بالمناسبة هناك قصة تخص تسمية فاكهة اليوسفي ترتبط بشبرا بشكل وثيق ، أن أحد طلاب محمد علي باشا واسمه يوسف أفندي قد جاء إلى مصر ودخل على السلطان ومعه تلك الفاكهة الجديدة وقتها ، فأمر محمد علي بزراعتها في حديقة القصر الملكي بشبرا .عام 1837

 

مستشفى شبرا العام

الأصل مستشفى لعلاج الجالية النمساوية والمجرية في مصر 1881 م وقد أنشأه الأمير رودلف النمساوي وأصبح بعد ذلك لخدمة المجتمع كله وأصبح أشهر مستشفى لعلاج الأمراض المعدية في مصر ولم يكن في مصر عام 1905 سوى 12 مستشفى وتمثل تلك المستشفى إحدى أهم هذه المستشفيات بشبرا - ثم استولت عليه القوات الإنجليزية إبان الحرب العالمية الأولى كمستشفى لإنقاذ المصابين وإسعافهم في الحرب مثلما استولت على غيره من المباني العامة في القاهرة ، وارتبط اسمها ب كتشنر    اللورد كتشنر وزير الحرب البريطاني في الحرب العالمية الأولى - وفي عام 1925 اشترت المستشفى إحدى الجمعيات الخيرية وحولته إلى مستشفى اللورد كتشنر للنساء والأطفال وفي عام 1954 ضمت وزارة الصحة العمومية المستشفى إليها باسم مستشفى شبرا العام 

 

 

المدرسة التوفيقية

مبنى المدرسة القديم كان قصرا بناه والى مصر محمد سعيد باشا سنة 1855م ليكون دار نزهته في بعض أيام السنة ، وقد بناه على الطراز الفرنسي ، وجعل فيه حديقة بديعة نمق حواشيها بالأزهار البديعة وأجرى إليه الماء في قنوات تحت الأرض حتى فاق القصور المجاورة ، وكان يحيط به العديد من الحدائق، و في ابريل سنة 1876 حوله الخديوى إسماعيل كقصر ضيافه لكبار الزوار

وقد تحول ذلك القصر إلى مدرسة ثانوية بعد أن تنازل عنه الخديوي توفيق فيما بعد لنظارة المعارف سنة ١٨٨١؛ لتسمى المدرسة التوفيقية، وهي المدرسة التي خرجت مشاهير ورجالات دولة وعلماء مثل عبد الخالق باشا ثروت، محمد محمود، طلعت حرب، وفنانين مثل عبد الوارث عسر وعماد حمدي، والمؤرخ جمال حمدان

 

شارع ناهيا

لا يعرف الكثيرون من أهل بولاق الدكرور سبب تسمية الشارع باسم ناهيا ، فقط لأنه يؤدي إلى قرية ناهيا الواقعة بكرداسة بالجيزة .

وقد كانت ناهيا دائماً مملوكة لحاكم مصر فكل من ناهيا وصفط اللبن وكفر طهرمس كانت ضياعاً مملوكة لخمارويه بن أحمد بن طولون (282 هـ/896 م) حيث تم تخصيصها لزراعة العلف الخاص بدواب الأمير. كما كانت القرى الثلاث المتجاورة –ومعهم أوسيم- تقع جميعها ضمن أملاك بدر الدين الجمالى (1015 – 1094 م) أحد الوزراء العظام الفاطميين وفي كتابه “الانتصار لواسطة عقد الأمصار”، يخبرنا ابن دقماق أن ناهيا كانت إحدى الأراضى المحبوسة للديوان السلطانى، وقد ظلت ناهيا كذلك إلى أن تولى صلاح الدين الأيوبى حكم مصر، فحبسها للإنفاق على الأسطول المصري. ولم يستطع محمد علي باشا الاستيلاء عليها لأن أسرة  الزمر قد أثبتت ملكيتها لألفي فدان منها  ، وأسرة الزمر تلك أسرة كبيرة إلى اليوم كان جدهم الشيخ أحمد الزمر قد نال هذه الأرض من محمد بك أبي الذهب مكافأة له على مساندته له على أستاذه علي بك الكبير ،ثم توالت الأحقاب وظهر من هذه العائلة الكثيرون كلهم أبناء ناهيا منهم عبود الزمر أحد المشاركين في اغتيال السادات رئيس مصر ، ومنهم فريدة الزمر الإذاعية  ,احمد عبود الزمر أحد أبطال أكتوبر

 

ولنا لقاء آخر للمتابعة

 

Tag(s) : #هل تعلم

Share this post

Repost0
Statistics